السعودية تكشف النقاب عن اعتراض صاروخ باليستي أطلق من صنعاء للمرة الثانية أَثْناء شهر واحد
السعودية تكشف النقاب عن اعتراض صاروخ باليستي أطلق من صنعاء للمرة الثانية أَثْناء شهر واحد

اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودية صاروخا باليستيا انطلق من داخل الأراضي اليمنية، حسبما حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً التحالف الذي تقوده السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المتحدث باسم التحالف، العقيد ركن تركي المالكي قوله "في تمام الساعة 20:20 مساءً رصدت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي انطلاق صاروخ باليستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة".

وأضاف المالكي بأن "الصاروخ كان يسير باتجاه مدينة خميس مشيط وتم اعتراضه دون وقوع خسائر".

عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تَعْتَبِرُ تِلْكَ المرة الثانية التي تعترض فيها القوات السعودية صاروخا أطلق من داخل صنعاء أَثْناء شهر.

وحذر المتحدث باسم التحالف من أن "وضع اليد على الأسلحة البالستية من قبل المنظمات الإرهابية ومنها الميليشيات الحوثية المسلحة يمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وأن اطلاقها باتجاه المدن الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني".

وجاء اعتراض الصاروخ بعد ساعات من تهديد الحوثيين بالتصعيد في مواجهة السعودية إذا لم يرفع التحالف الذي تقوده الحصار المفروض على البلد".

وأعلن التحالف "إغلاقا مؤقتا" لحدود صنعاء البرية والبحرية والجوية يوم 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، وذلك بعد يومين من تَحْرِير صاروخ باليستي من منطقة خاضعة لسيطرة الحوثيين. وقد تم اعتراض الصاروخ بالقرب من مطار الرياض الدولي.

وفي وقت لاحق، سمح التحالف بمرور أَغْلِبُ المساعدات عبر ميناء الحديدة ومطار صنعاء الخاضعين لسيطرة الحوثيين.

واتهم مسؤولون سعوديون الحكومة الإيرانية بتزويد الحوثيين بالصواريخ.

ونفت الحكومة الإيرانية أن لها يدا في تَحْرِير الصاروخ، ورفضت بيانات الإدانة الصادرة عن السعودية.

ووفقا لإحصائيات الأمم المتحدة، قُتل أكثر من 8670 شخصا، 60 في المئة منهم من المدنيين، وأصيب 49 ألفا و960 شخصا في غارات جوية واشتباكات على الأرض فِي غُضُون في غضون ذلك تَطَفُّل التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب الأهلية باليمن.

وفي سَنَة 2014، تمكن الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح من الاستيلاء على مساحات شاسعة من البلاد بما فيها العاصمة صنعاء وأجبروا الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا برئاسة عبد ربه منصور هادي على الفرار.

ودفع هذا التحالف الذي تقوده السعودية إلى التدخل في مارس/ آذار 20الخامسة عشر انتصارا لحكومة هادي التي نقلت مقرها إلى مدينة عدن جنوبي البلاد.

 

المصدر : بوابة الشروق