الأسبوع المقبل.. «ترامب» يحْكِي  فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً القدس عاصمة لإسرائيل
الأسبوع المقبل.. «ترامب» يحْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً القدس عاصمة لإسرائيل

أفاد مسئولون أمريكيون لوكالة "رويترز"، إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يدرس خطة يحْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً بموجبها القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ليسلك بذلك نهجا مخالفا لما التزم به أسلافه الذين طالما أصروا على ضرورة تحديد تِلْكَ المسألة عبر مفاوضات التسوية.

وأوضحت المصادر أنه من المرجح أن يصدر "ترامب" إِبْلاغًا الأسبوع المقبل يسعى به إلى إحداث توازن بين المطالب السياسية في الداخل والضغوط المتعلقة بقضية تأتي في قلب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؛ وهي وضع القدس، غير أنه من المتوقع أن يؤجل تنفيذ وعده بنقل السفارة الأمريكية إلى هناك.

وأشارت إلى أنه قد يغضِب قرار ترامب هذا، الذي سيعلنه عبر بيان رئاسي أو كلمة، الفلسطينيين وكذلك دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ العربي، ويقوّض مسعى إدارته الوليد باستئناف محادثات التسوية الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة فِي غُضُون وقت طويل.

وتسعى حركة تدشين وَرِجَالُ الْحُكْمِ فِي فِلَسْطِين والعالم لعربي بأن تكون "القدس الشرقية" عاصمة لدولة الْأَرَاضِي الْفِلَسْطِينِيَّةُ الْمُحْتَلَّةُ، ولايعترف جميع دول العالم بدعوى "إسرائيل" بحقها في المدينة كاملة.

وقد ترضي تِلْكَ الخطوة التيار اليميني الموالي لـ"إسرائيل" والذي ساعد ترامب على الانتصار في انتخابات الرئاسة وكذلك الحكومة الإسرائيلية حليفة واشنطن الوثيقة.

كان ترامب قد تعهد في حملة الانتخابات الرئاسية، العام الماضي، بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، لكنه أرجأ في يونيو تنفيذ ذلك، مشيرًا إلى رغبته في إعطاء فرصة لحملة السلام التي يقودها صهره ومستشاره المقرب غاريد كوشنر، لكن تِلْكَ الجهود لم تسجل تقدمًا يُذكر.

المصدر : المصريون