حصرياً الأمم المتحدة ترجح أن تكون صواريخ الحوثيين إيرانية
حصرياً الأمم المتحدة ترجح أن تكون صواريخ الحوثيين إيرانية
صحيفة البيان - رويترز
الجمعة, 01 ديسمبر, 2017 10:35 صباحاً

أشار تقرير سري أعده مراقبو العقوبات بالأمم المتحدة إلى أن بقايا أربعة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون اليمنيون على السعودية هذا العام تبدو من تصميم وتصنيع الحكومة الإيرانية، وهو ما يعطي دفعة لمسعى تقوده الولايات المتحدة لمعاقبة طهران.

 وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل هيئة مراقبي الأمم المتحدة المستقلة في تقرير مؤرخ بتاريخ 24 نوفمبر تشرين الثاني واطلعت عليه رويترز الخميس إنه ”ليس لديها حتى الآن دليل يرَسَّخَ هوية الوسيط أو المورد“ الذي وفر الصواريخ المرجح أنها أرسلت للحوثيين في انتهاك لحظر مستهدف على السلاح فرضته المنظمة الدولية في أبريل نيسان 20الخامسة عشر.
 
واتهمت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي في شهر نوفمبر تشرين الثاني الحكومة الإيرانية بتزويد المقاتلين الحوثيين بصاروخ أطلق على السعودية في يوليو تموز وطالبت الأمم المتحدة بتحميل الحكومة الإيرانية مسؤولية انتهاك قرارين لمجلس الأمن الدولي.

وجاء بالتقرير أن المراقبين تفقدوا قاعدتين عسكريتين سعوديتين لرؤية بقايا الصواريخ التي جمعتها السلطات بعد الهجمات على المملكة في 19 مايو أيار و22 يونيو حزيران و26 يوليو تموز والرابع من نوفمبر تشرين الثاني.
 
كذلك علي الجانب الأخر تفقد المراقبون أربع نقاط ارتطام خلفها حَمْلَة الرابع من نوفمبر تشرين الثاني وتم رصد بقايا أخرى للصواريخ فيها.
 
وكتب المراقبون ”خصائص التصميم وأبعاد المكونات التي فحصتها الهيئة تتفق مع الخصائص والأبعاد التي تم الإبلاغ عنها بالنسبة للصاروخ قيام-1 الإيراني التصميم والتصنيع“.
 
ويبلغ مدى الصاروخ قيام-1 نحو 500 ميل ويمكنه حمل رأس حربي زنة 1400 رطل وفقا لمنظمة (جلوبال سكيوريتي.أورج).
 
وتواجه القوات التي تقودها السعودية، والداعمة للحكومة اليمنية، المقاتلين الحوثيين في الحرب الدائرة باليمن فِي غُضُون ما يزيد على عامين. ووصف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تزويد الحكومة الإيرانية المقاتلين الحوثيين بالصواريخ بأنه ”عدوان عسكري مباشر“.
 
* طريق تهريب
 
تنفي الحكومة الإيرانية تزويد الحوثيين بالأسلحة وتقول إن المزاعم السعودية والأمريكية ”لا أساس لها من الصحة“.
 
ولم تعلق بعثة الحكومة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على طلب للتعقيب على تقرير مراقبي الأمم المتحدة.
 
وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل قناة العربية التي يملكها سعوديون إن صاروخا باليستيا آخر أسقط أمس الخميس بالقرب من مدينة خميس مشيط في جنوب غرب المملكة.
 
وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مراقبو الأمم المتحدة إنهم جمعوا أدلة على أن أجزاء الصواريخ نُقلت إلى صنعاء ثم قام بتجميعها مهندسون من جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
 
وكتب المراقبون ”لم تر اللجنة حتى الآن أي دليل على أن خبراء صواريخ من الخارج يعملون داخل صنعاء دعما للمهندسين التابعين لجماعة الحوثي وصالح“.
 
وزار المراقبون السعودية بعد أن دعوا التحالف إلى تقديم أدلة تدعم ما تقوله الرياض من أن الحكومة الإيرانية تزود المقاتلين الحوثيين بالصواريخ وحذروا من أن عدم فعل ذلك ينتهك قرارا للأمم المتحدة.
 
وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل المراقبون إن الصواريخ تم تهريبها إلى صنعاء على الأرجح عبر الممرات البرية من سلطنة عمان أو الغيظة أو ميناء نشطون في محافظة المهرة اليمنية.
 
واستخدم التحالف بقيادة السعودية الهجوم الصاروخي الذي وقع في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني لتبرير حصار صنعاء لأسابيع، مؤكدا ضرورة ذلك لقمع تدفق الأسلحة إلى الحوثيين من الحكومة الإيرانية.
 
وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل الأمم المتحدة إن الحصار قد يسبب أكبر مجاعة يشهدها دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ فِي غُضُون عقود. ويوجد باليمن نحو سبعة ملايين نسمة على شفا المجاعة بينما يعاني نحو 900 ألف من الكوليرا.



المصدر : الموقع