زلزال قوي يضرب العراق وطهران ويقتل ما لا يقل عن 211 شخصاً و2405 مصاباً
زلزال قوي يضرب العراق وطهران ويقتل ما لا يقل عن 211 شخصاً و2405 مصاباً

 وقع زلزال قوته 7.3 درجة في المنطقة الواقعة حول الحدود بين الحكومة الإيرانية والعراق يوم الأحد مما أدى إلى اِنْصِبَاب ما لا يقل عن ‭‭168‬‬ قتيلا حسبما حَكَت فِي غُضُونٌ قليل وسائل الإعلام الرسمية في البلدين في الوقت الذي بحث فيه رجال الإنقاذ عن عشرات محاصرين تحت الأنقاض.

 

وبحسب وكالة ”تسنيم“ الإيرانية فإن عدد الضحايا ارتفع حتى اللحظة حتى 211 قتيلاً ونحو ألفين و400 مصاب، بالإضافة إلى ضحايا سقطو في العراق.

 

 

وتوقع مسؤولون ارتفاع عدد الضحايا لدى وصل فرق البحث والإنقاذ إلى المناطق النائية بطهران.

 

وشعر الناس بالزلزال في عدة أقاليم في الحكومة الإيرانية ولكن أكثر الأقاليم تضررا كان إقليم كرمانشاه الذي حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً الحداد لمدة ثلاثة أيام.

 

وسقط أكثر من 97 من الضحايا في بلدة سرب الذهب في كرمانشاه على بعد نحو الخامسة عشر كيلومترا من الحدود العراقية. وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل التلفزيون الرسمي إن المستشفى الرئيسي في البلدة تعرض لأضرار جسيمة ويواجه صعوبة في علاج الجرحى.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مسؤولو صحة أكراد إن ما لا يقل عن أربعة أشخاص قُتلوا كذلك علي الجانب الأخر أصيب 50.

 

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن قوة الزلزال بلغت 7.3 درجة وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مسؤول في الأرصاد الجوية العراقية إن قوته بلغت 6.5 درجة وإن مركزه كان في بنجوين بمحافظة السليمانية في منطقة كردستان قرب معبر الحدود الرئيسي مع الحكومة الإيرانية.

 

وانقطعت الكهرباء في عدة مدن إيرانية وعراقية ودفع الخوف من توابع الزلزال آلاف الأشخاص في البلدين إلى البقاء في الشوارع والحدائق في البرد الشديد.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي في مقابلة في التلفزيون الرسمي ”الليل جعل من الصعب على الطائرات الهليكوبتر الذهاب إلى المناطق المنكوبة كذلك علي الجانب الأخر أُغلقت أَغْلِبُ الطرق ..نشعر بقلق بشأن القرى النائية“.

 

وكثير من المنازل في المناطق الريفية بالإقليم مشيدة من الطوب اللبن ومعروف أنها تنهار بسهولة في الحكومة الإيرانية المعرضة للزلازل.

 

وانتشرت القوات المسلحة الإيرانية لمساعدة أجهزة الطوارئ.

 

وأي زلزال تتراوح قوته بين سبع درجات و7.9 درجة يمكن أن يسبب أضرارا فادحة واسعة النطاق. وتقع الحكومة الإيرانية على خطوط صدع رئيسية وهي عرضة للزلازل بِصُورَةِ متكرر.

 

وأدى زلزال بلغت قوته 6.6 درجة في 26 ديسمبر كانون الأول إلى تدمير مدينة بام الأثرية الواقعة على بعد ألف كيلومتر جنوب شرقي طهران وقتل 31 ألف شخص.

 

*تعرض مستشفى لأضرار جسيمة

وعلى الجانب العراقي وقعت أشد الأضرار في بلدة دربندخان التي تقع على بعد 75 كيلومترا شرقي مدينة السليمانية في منطقة كردستان شبه المستقلة.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل ريكوت حمه رشيد وزير الصحة بكردستان العراقية إن أكثر من 30 شخصا أصيبوا في البلدة.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل رشيد لرويترز ”الوضع حرج للغاية“.

 

وأضاف أن أضرارا بالغة لحقت بالمستشفى الرئيسي بالمنطقة ولا توجد كهرباء ولذلك يجري نقل الجرحى إلى السليمانية للعلاج. ولحقت أضرار إنشائية كبيرة بمبان ومنازل.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مسؤولون محليون في حلبجة إن صبيا عمره 12 عاما لقي حتفه بعد إصابته بصدمة كهربائية إثر اِنْصِبَاب سلك كهرباء أَثْناء الزلزال.

 

وخرج كثيرون من سكان بغداد من منازلهم ومن الأبنية المرتفعة وهم في حالة من الذعر.

 

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل مجيدة أمير التي هرعت بأطفالها الثلاثة من منزلها في بغداد ”كنت أجلس مع أطفالي نتناول العشاء وفجأة كان المبنى يتمايل في الهواء“.

 

وأضافت تقول ”ظننت في بادئ الأمر أنها قنبلة ضخمة ثم سمعت الجميع حولي يصرخون ويقولون (زلزال)“.

 

ووقعت مشاهد مشابهة في أربيل عاصمة كردستان العراق وفي مدن أخرى بشمال العراق قرب مركز الزلزال.

 

ونصح مركز الأرصاد بالعراق السكان بالابتعاد عن الأبنية وعدم استخدام المصاعد الكهربائية في حال وقوع هزات ارتدادية.

 

وأبلغ سكان بمدينة ديار بكر في جنوب شرق انقرة عن شعورهم بهزة أرضية قوية لكن لم ترد تقارير عن أضرار أو ضحايا.

 

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل وسائل إعلام إسرائيلية إن سكان أَغْلِبُ المناطق شعروا كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا بالهزة الأرضية.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا سكان بمدينة ديار بكر في جنوب شرق انقرة إنهم شعروا بهزة أرضية قوية لكن لم ترد تقارير عن وقوع أضرار أو ضحايا في المدينة.

 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن سكان أَغْلِبُ المناطق شعروا كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا بالهزة الأرضية.

 

المصدر : المصدر اونلاين