باحث يمني ينتقد أداء وزارة الخارجية ويصفها بـ«شؤون القبائل»
باحث يمني ينتقد أداء وزارة الخارجية ويصفها بـ«شؤون القبائل»

انتقد مدير مركز صنعاء للدراسات، والباحث في مركز كارينجي الدولي، فارع المسلمي، أداء الدبلوماسية اليمنية في إبراز الملف اليمني لدى صناع القرار في الغرب وفضح مسلحي جماعة الحوثيين وجرائمهم ضد اليمنيين.


وشبه المسلمي في محاضرة له أمام طلاب جامعة اقليم سبأ بمارب (شرق صنعاء) اليوم السبت، والتي كانت حول «صنعاء في نظر دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ» وزارة الخارجية اليمنية، بـ«شؤون القبائل».


وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إن الخارجية لا يوجد لها أي دور فعال فِي غُضُون الانقلاب، وتتحمل النصيب الأكبر في فشل الحكومة اليمنية في إيصال رسالتها إلى الرأي العالمي.
واعتبر ضعف أداء سفراء صنعاء في الدول الغربية بالكارثي.
وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إن معظم أولئك السفراء لا يستطيع التحدث بالإنجليزية مما يشكل عائقا أمام عرض ملف صنعاء بِصُورَةِ صحيح في تلك الدول. 


وعرض المسلمي جملة من الأسباب التي أدت إلى فشل الحكومة في إظهار القضية اليمنية في الغرب، منها التوسع في الوزارات رغم الظروف المادية التي تمر بها البلاد، مما يترتب تشكيك تلك الدولة بجدية الحكومة في إنهاء الصراع، إضافة إلى عدم حسم معركة تعز وإنهاء الأزمة الانسانية، مما يزيد من التباس الموقف الدولي ومساواة الطرفين.


واستعرض المسلمي عدد من مواقف دول دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ تجاه الملف اليمني خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي حيث تربط تلك الدول موقفها بحسب المصلحة.
وفيما يتعلق بدور الأمم المتحدة في إنهاء الحرب أشار المسلمي إلى أن دورها ضعيف للغاية.


وأضاف إن مبعوثي الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أو الذي سبقه جمال بنعمر، لا يتمتعان بالقدر الكافي من الخبرة في حل النزاعات، وأنهم موظفين تغلب عليهم شَخْصِيَّة الإغاثة وليس سياسيين وخبراء لحلول سياسية.


وتطرق المسلمي في محاضرته إلى أن دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ يتجاهل الملف اليمني لأسباب عدة في مقدمتها أن صنعاء دولة هامشية ولا يتمتع بالموارد الكافية وأن الصراع في صنعاء لم يشكل مصدر قلق لتلك الدول كذلك علي الجانب الأخر هو الحال في دمشق وليبيا والعراق، مؤكدا أن تلك الدول تنظر للملف صنعاء فقط عبر دول الخليج الغنية بالنفط والموارد.

المصدر : المصدر اونلاين