«باعوم» يقول إن مكونه الحراكي هو الحامل لقضية الجنوب وينفي أي دور لـ«الانتقالي الجنوبي»
«باعوم» يقول إن مكونه الحراكي هو الحامل لقضية الجنوب وينفي أي دور لـ«الانتقالي الجنوبي»

حَكَى فِي غُضُونٌ قليل رئيس ما يُسمى بـ«المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب» حسن باعوم اليوم السبت، إن المجلس الذي يقوده هو الحامل الأساسي لقضية الجنوب، نافياً أي دور لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، الذي يقوده عيدروس الزُبيدي.

 

وذكر باعوم في كلمة مسجلة بُثت عبر الانترنت أمام العشرات من مناصريه، الذين قام بالأحتشاد في إحدى القاعات بالعاصمة المؤقتة عدن (جنوبي صنعاء)، إن النتائج التي وصل لها الجنوبيين لم تكن نتاج للمغامرات الشخصية أو لحالة طيش فردية لقيادي هنا أو هناك.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل «خلافنا ما قبل تفجير حرب 20الخامسة عشر، كان مع نظام 7/7 المحتل لأرضنا وليس مع اخواننا المواطنين البسطاء في العربية اليمنية الذين نرتبط بهم بتاريخ مشترك واواصر قربى عميقة».

 

وأشار القيادي إلى أنه كَفّ عرض مقدم من دول التحالف العربي الذي تقوده السعودية، قبل العمليات العسكرية التي شنتها في 26 مارس 20الخامسة عشر، بالدخول في الحرب.

 

وبالعودة إلى ذلك التاريخ فإن العمليات العسكرية اندلعت بدون ترتيب لها، ولم يعلم بها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلا لحظتها، وتبقى مسألة الترتيب لها أمر مبالغ، لكن باعوم حَكَى فِي غُضُونٌ قليل إنه في 18 مارس طلبت منه إحدى الدول بالدخول في الحرب.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل القيادي باعوم الذي يقيم في سلطنة عمان، والمتهم بموالاة الحكومة الإيرانية، إن رفضه مع مجموعة من القيادات الدخول في الحرب ضد الحوثيين وقوات صالح، يعود إلى أن جول الحرب الرئيسي هو «إعادة أطراف نظام 7/7 للحكم».

 

وأضاف «لقد تعرضت قضيتنا وتعرضنا شخصياً أَثْناء المرحلة السابقة لحملة اعلامية وسياسية تشويهية هدفت لاقتلاع القضية الوطنية واقصاء مناضليها المجربين عن المشهد».
 

المصدر : المصدر اونلاين