مُتَكَلِّم: الحكومة اليمنية تؤسس لمشروع اتصالات عملاق يشمل كل محافظات البلاد
مُتَكَلِّم: الحكومة اليمنية تؤسس لمشروع اتصالات عملاق يشمل كل محافظات البلاد

حَكَت فِي غُضُونٌ قليل الحكومة اليمنية اليوم الجمعة، إنها تؤسس لمشروع اتصالات عملاق يخدم صنعاء كلها، عن طريق الكابل البحري، وعبر شبكة تطوير تبدأ بالعاصمة المؤقتة عدن (جنوبي صنعاء)، وتشمل كل محافظات البلاد.

 

وأضاف المتحدث الرسمي للحكومة راجح بادي في تصريح لوكالة الانباء الرسمية "سبأ"، إن "المشروع العملاق للاتصالات الذي يشمل جميع محافظات البلاد دون استثناء، سيضاعف السعات والسرعات في الإنترنت مئات المرات عما هو موجود حالياً".

 

وأشار بادي إلى أن الحكومة الشرعية تحملت "مسؤولية القيام به لضمان عدم ضياع فرصة استثمارية كبيرة على صنعاء، بعد امتناع شركة تيليمن الخاضعة لسيطرة الانقلابيين عن تسديد التزاماتها تجاه الشركات الأجنبية التي تنفذ المشروع، عند نهبهم لمواردها واستخدامها لاغراض أخرى".

 

كذلك علي الجانب الأخر استهجن بادي الاسلوب التضليلي العقيم والتزوير للوقائع الذي يروج له المنتحل لصفة وزير الخارجية في حكومة الانقلاب غير المعترف بها، بخصوص المزاعم المرتبطة بفصل شبكة الاتصالات الدولية بين مناطق صنعاء الواحد "والذهاب بعيدا باعتبار الخطوة "تشطيرية" تعكس حجم الفزع الذي اصابهم من فقدان احد اهم مصادر النهب وتمويل ما يسمونه "المجهود الحربي" للاستمرار في قتل الشعب اليمني".

 

مؤكدا ان الحكومة الشرعية هي الاحرص على وحدة الوطن وتستمد شرعيتها ودعمها محليا وامميا ودوليا على هذا الاساس، وتسعى للحفاظ على هذا المنجز التاريخي الذي حاولت مليشيات الانقلاب بحربها الهمجية وانقلابها المسلح على السلطة الشرعية، الانقضاض عليه وهدمه حفاظا على مصالح قادتها الشخصية وخدمة لاجندة اقليمية معروفة".

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل ان ما يخيف مليشيا الحوثي وصالح من مشروع الاتصالات، هو انها ستفقد اهم مواردها للنهب، وليس ادل على ذلك من اعترافها بصورة رسمية بانها جنت ارباح قدرها 98 مليار ريال من المؤسسة العامة للاتصالات كذلك علي الجانب الأخر هو معلن منهم..متسائلاً اين ذهبت تلك الايرادات فيما موظفي الدولة في مناطق سيطرتهم لاكثر من سَنَة دون رواتب.

المصدر : المصدر اونلاين