مصدر طبي: ظهور إصابة واحدة بمرض " الجمرة الخبيثة" في تعز وانتشار "ديفتيريا" في اب
مصدر طبي: ظهور إصابة واحدة بمرض " الجمرة الخبيثة" في تعز وانتشار "ديفتيريا" في اب

كشف الدكتور عبد الرحيم السامعي مدير مكتب الصحة بمحافظة تعز ( جنوبي غرب صنعاء) ، عن عودة مرض "الجمرة الخبيثة" الى المحافظة ذات الكثافة السكانية المرتفعة، في اول ظهور للمرض فِي غُضُون ثمانينيات القرن الماضي.

 

ورَسَّخَ المسؤول المحلي، في تصريح خاص لـ"المصدر أونلاين" تسجيل حالة إصابة واحدة بالمرض، وأوضح أن المشكلة في سرعة انتشاره والأعراض السريعة التي تحدثها البكتيريا وقلل مدير مكتب الصحة بتعز من مخاوف السكان، ورَسَّخَ أنه لا داعي للفزع، لأن ظهور مرض "الجمرة الخبيثة" لا يعني كارثة محققة، وأوضح أن العلاج متوفر وفعال ورخيص الثمن.

 

وأشار السامعي إلى أن أخر ظهور للمرض في صنعاء سدد في ثمانينيات القرن الماضي، وأن "الجمرة الخبيثة" مرض بكتيري موجود في كل القارات ويمكن أن تبقى البكتيريا كامنة لعقود في الحيوانات الثدية، وهي موجودة على صُورَةِ حالات متفرقة ولكنها اِخْتَبَأَ.

 

ويصيب مرض "الجمرة الخبيثة" عادة الحيوانات آكلة العشب مثل الماشية والماعز والخراف، وينتقل في الغالب عبر الاتصال المباشر بين الإنسان والحيوانات المصابة، أو عبر منتجات تلك الحيوانات المصابة مثل الصوف واللحم.

 

في السياق بدأ مرض "ديفتيريا" في الانتشار بمحافظة اب ( وسط البلاد)، في تطور خطير يعكس تدهور قطاع الصحة في صنعاء أَثْناء عامين ونصف العام من الحرب الدائرة دون توقف.

 

وأعلنت وزارة الصحة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين وفاة ثمانية أشخاص بعد إصابتهم بمرض "ديفتيريا"، وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مدير الترصد الوبائي بمكتب الصحة بمحافظة إب الدكتور أحمد الحسني، إنّ المرض انتشر في منطقة سمان وبيت حلبوب في مديرية السدة وبني منبه في مديرية يريم التابعة للمحافظة. ورَسَّخَ المسؤول المحلي، أن حالات الاصابة بالمرض تجاوزت أكثر من خمسة وثمانين حالة، مؤكداً أنّ عدد الوفيات جراء المرض بلغت ثماني حالات حتى نهاية أكتوبرالماضي.

 

و"ديفتريا" هو مرض معدي ويعرف محليا باسم الخناق، وهو التهاب شرس معدٍ يصيب الجهاز التنفسي ويؤدي إلى تضرر البلعوم، والأنف، وأحياناً القصبات الهوائية، أما السم المفرز من بكتيريا المرض فيؤثر على الأعصاب الطرفية، وعضلة القلب، والأنسجة الأخرى.

 

ويشير الأطباء إلى أن المرض يصيب الإنسان مرة واحدة فقط طوال عمره، وتظهر أعراضه بعد أربعة أيام من وصول الجراثيم إلى جسم الشخص المصاب.

 

ويعد القطاع الصحي في صنعاء من القطاعات الأكثر هشاشة وزاد من هشاشته تعرض المرافق الصحية لأضرار مباشرة، حيث قدرت التكاليف الأولية لاحتياجات إعادة الإعمار في قطاع الصحة بحوالي 2.266 مليار دولار.

 

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن الدمار، مع غياب الكهرباء ونقص الأدوية والتجهيزات الطبية، وغياب نفقات التشغيل وتوقف مرتبات 52.723 عامل صحي أَثْناء الشهور السَّابِقَةُ أثر بحدة على استمرارية الخدمات الصحية، وتشير المنظمة الى أن تقييم خارطة الخدمات الصحية المنفذ أَثْناء مارس- يونيو 2016 في 16 من أصل 22 محافظة يمنية، أن النظام الصحي يعمل بأقل من نصف طاقته.

المصدر : المصدر اونلاين