منظمة حقوقية تطالب جميع دول العالم بالتدخل الفاعل لإنقاذ أطفال تعز
منظمة حقوقية تطالب جميع دول العالم بالتدخل الفاعل لإنقاذ أطفال تعز

طالبت منظمة سام للحقوق والحريات جميع دول العالم بالتدخل العاجل والسريع من أجل إنقاذ اطفال مدينة تعز الذين حَكَى فِي غُضُونٌ قليل إنهم "أصبحوا يفتقدون للجو الآمن لممارسة حياتهم الطبيعية في الحدود الدنيا". 

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل المنظمة التي تتخذ من جنيف مقراً لها إنها وثقت يوم الخميس 2 نوفمبر مصرع  5 اطفال ، وإصابة 3  آخرين من أسرة واحدة في مدينة «تعز»، وذلك جراء قصف بصواريخ "الكاتيوشا" وقذائف "الهاون" من قبل مليشيات الحوثي وصالح. 

 

وعن تفاصيل الهجوم الذي أدى لمقتل خمسة أطفال حَكَت فِي غُضُونٌ قليل المنظمة في بلاغ إِسْتَولَي على عنها إن الهجمات "انطلقت من جبل "قارع" منطقة "الدمينة" بمحافظة "تعز" وهي مناطق خاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي وصالح، بحسب شهود عيان قابلهم راصدي المنظمة، وقد استهدفت الصواريخ عدداً من الأحياء السكنية في المدينة، ذات الكثافة السكانية العالية، ومنها حي "العنصوة" بينما كان الأطفال يلعبون بجوار منزلهم". 

 

ونقلت سام عن شهود عيان للمنظمة أن عمليات القصف التي تعرضت لها المدينة أمس الخميس  تأتي في اطار قصف يومي ممنهج تتعرض له المدينة بِصُورَةِ مستمر مؤكدين لـ سام أن صواريخ "الكاتيوشا" و "قذائف الهاون" تسقط على الحارات والأسواق المزدحمة وعلى منازال المواطنين دون تمييز، و أن منطقة "بير باشا" و "شارع الثلاثين" تقعان بعيداً عن المواجهات والإشتباكات العسكرية، وفق الشهود.

 

نقلت مصادر طبية من المستشفيات التي استقبلت الضحايا من «الروضة، والبريهي» قولهم للمنظمة بأن جميع الضحايا الذين وصلوا الى المستشفى هم من الأطفال أعمارهم تتراوح بين 7 و 16 سنة جميعهم كانوا يلعبون بجوار منزلهم  لحظة اِنْصِبَاب القذائف.

 

وأدانت منظمة سام المجزرة بحق اطفال تعز وأكدت أن "استخدام قذائف الهاون واستهداف المدنيين بِصُورَةِ متعمد يمثل مخالفة للقانون الدولي، حيث أن صواريخ «الكاتيوشا» و قذائف "الهاون" غير دقيقة وتمثل ضرباً من القصف العشوائي، وبذلك تنتهك مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين". 

 

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل إن تِلْكَ الانتهاكات "تعد جريمة حرب وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، خصوصاً وقد تكرر هذا الفعل من قبل ميليشيا الحوثي وصالح، حيث رصدت المنظمة أكثر من 40 مجزرة تعرضت لها "تعز" أَثْناء السنة السَّابِقَةُ، ما يوحي بأن هنالك تعمداً ممنهجاً لإستهداف المدنيين والإضرار بهم، حيث نصت المادة الثامنة الفقرة (2) البند (هـ-2) من نظام روما على أن تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين بصفتهم تِلْكَ أو ضد أفراد مدنيين لا يشاركون مباشرة في الأعمال الحربية يعد جريمة حرب".

 

المصدر : المصدر اونلاين