مركز بحثي يقول إن المركزي اليمني فشل في أداء معظم مهامه لا سيما مع انهيار الريال
مركز بحثي يقول إن المركزي اليمني فشل في أداء معظم مهامه لا سيما مع انهيار الريال

حَكَى فِي غُضُونٌ قليل مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي (غير حكومي)، اليوم الأربعاء، إن البنك المركزي اليمني فشل في أداء معظم مهامه، فِي غُضُون نقله من العاصمة صنعاء، إلى العاصمة المؤقتة عدن (جنوبي صنعاء) في سبتمبر من العام الماضي.

 

وذكر التقرير الذي استعرض الخامسة عشر مؤشراً رئيسياً لأداء البنك، إن البنك أخفق في رئاسة السياسة النقدية في صنعاء والرقابة على البنوك والقيام بكافة وظائف البنك المركزي المنصوص عليها في القانون.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إن النتيجة كانت مخيبة للآمال.

 

وأشار إلى الْكَثِيرُونَ من جوانب الفشل في رئاسة البنك المركزي والمتمثلة في عدم قدرة البنك على رئاسة الاحتياطيات في الخارج وعدم تشغيل غرفة المقاصة في الداخل.

 

وكشف عن استمرار الغموض في الموقف الإقليمي والدولي من البنك المركزي، وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إنه رغم إِبْلاغ البنك تفعيل نظام السويفت إلا أنه ما يزال متوقف حتى الآن.

 

وأضاف «لم يستفد البنك من كوادر البنك المركزي في المركز الرئيسي أو الفروع لتفعيل أداءه، ولا يمتلك آلية فاعلة للتواصل مع فروع البنك، ناهيك عن استمرار غياب رئاسة البنك عن صنعاء وعقد اجتماعين فقط لأعضاء مجلس الإدارة داخل صنعاء».

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل التقرير إن البنك لم يجري تفعيل وحدة جمع المعلومات حول مُفَاتَلَة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كذلك علي الجانب الأخر لم يتمكن من إلزام البنوك بقواعد الامتثال المالي.

 

وبحسب تقرير المركز فإن البنك لم يتمكن من استعادة الثقة بالقطاع المصرفي، رغم طباعة كميات من النقود المحلية، ولم يتمكن من صرف المرتبات للموظفين المدنيين في الدولة سواء في المحافظات المحررة.

 

وعزا «هذا الفشل إلى عدة عوامل منها ما يتعلق بعدم كفاءة قيادة البنك المركزي اليمني، بالإضافة إلى عوامل سابقة لعملية نقل البنك إلى عدن ومعوقات إقليمية ودولية».

 

واقترح المركز حلولاً لتدارك الفشل، من بينها تعيين رئاسة كفؤة تعمل على الحيلولة دون الانهيار الشامل للبنك المركزي والمنظومة المصرفية ككل، لاسيما مع التدهور المريع في سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار والعملات الصعبة.

 

المصدر : المصدر اونلاين