الحزام الأمني بعدن يإِسْتَأْنَفَ  إِحْتِجاز 4 من عناصر «أبي العباس»  فِي غُضُون 3 أشهر دون مبرر
الحزام الأمني بعدن يإِسْتَأْنَفَ إِحْتِجاز 4 من عناصر «أبي العباس» فِي غُضُون 3 أشهر دون مبرر

 

تواصل قوات الحزام الأمني بمحافظة عدن (جنوبي صنعاء)، إِحْتِجاز 4 من عناصر القيادي السلفي عادل عبده فارع «أبو العباس» في معتقل بير أحمد، فِي غُضُون 3 أشهر دون مبرر، وترفض الإفراج عنهم رغم المراجعات المستمرة من حينه.

 

وتواصل «المصدر أونلاين» مع اثنين من المقربين من كتائب «أبي العباس»، لكنهم رفضوا الحديث حول الموضوع، لكن قيادياً ثالثاً رَسَّخَ إِحْتِجاز 4 من المحسوبين على الكتائب في نقطة تتبع قوات الحزام الأمني، قرب منطقة العند.

 

والمعتقلون الأربعة هم، كَبَحَ علي عبده الصناعي، وحمزة عبده الصناعي، وفؤاد ناجي الحالمي، وفاروق علي إسماعيل، وجرى اعتقالهم في 17 يوليو الماضي، بينما كانوا متوجهين من مدينة تعز إلى قعطبة، وهم ينتمون لمحافظة الضالع (جنوب صنعاء).

 

وأوضح المصدر إن العناصر الأربعة لديهم بطائق عسكرية وكانوا بسيارة خاصة بهم، وبحوزتهم أسلحتهم الشخصية، وهي (2 جي ثري - مسدس كلوك - آلي صيني - آلي روسي كرسي - وخمس جعب).

 

ولفت إلى أن «أبي العباس» تواصل مع قيادة قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وقيادة الحزام الأمني، وصدرت توجيهات صريحة من قيادة قوات التحالف بالإفراج عنهم فوراً.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل «لكن المسؤولين في محور العند عمدوا إلى المماطلة والتخبط وتلفيق تهم لعناصرنا كيداً وزوراً، دون أن نعلم سبباً لذلك».

 

وأضاف إن «قيادة المحور كانت ترمي عناصرنا بتهم جزافية فأحيانا بأنهم حوثيون، وأحياناً تتهمهم بأنهم قاعدة».

 

وعبر المصدر عن سخريته من اتهام عناصرهم بحيازة أدوات تفجير، التي لم تكن في الحقيقة سوى شاشة LCD وبطاريتين خاصة بالطاقة الشمسية وجهاز استقبال (رسيفر) مع الريمونت، وفرش وملابس، لمنزلهم، وقاموا بمصادرتها كلها.

 

وأفاد أنه تمت تحويل الأفراد الأربعة إلى سجن بير أحمد، وإنهم ما يزالون محتجزين هناك دون أي اتهام ودون أن يتم التحقيق معهم حتى الآن.

 

واستغرب المصدر استمرار إِحْتِجاز عناصرهم رغم أن قيادة محور تعز، وابو العباس ومحافظ الضالع، خاطبوا قيادة الحزام الأمني وقيادة قوات التحالف بأنهم عناصر تتبع أبو العباس ومن الذين ينشطون في إطار المقاومة الشعبية، لكن حتى الآن لم يتم الاستجابة لهم، رغم كثرة الوعود، ورغم توجيهات الضباط الاماراتيين بالإفراج عنهم.

 

وعبر عن أمله في أن تثمر الجهود في الافراج عن عناصرهم قريباً، معبراً عن اسفه لتعامل الأشقاء في محافظة عدن معنا بهذه الطريقة.

المصدر : المصدر اونلاين