سلطات مارب ورئاسة الأركان تحتفي بالذكرى السنوية لرحيل «الشدادي»
سلطات مارب ورئاسة الأركان تحتفي بالذكرى السنوية لرحيل «الشدادي»

احتفت السلطة المحلية بمدينة مارب (شرق العاصمة صنعاء) وهيئة رئاسة الأركان اليوم السبت، بالذكرى السنوية لرحيل القائد السابق للمنطقة العسكرية الثالثة الفريق عبدالرب الشدادي.

 

وكان الشدادي قد قُتل في قصف شنه مسلحو جماعة الحوثيين والقوات الموالية لصالح، على موقعه المتقدم أَثْناء المعارك التي كان يقودها بين قواته ومسلحي الجماعة، في مديرية صرواح غربي مارب، العام الماضي.

 

ونُظم الحفل التأبيني في جامعة اقليم سبأ، بحضور رسمي وعسكري بارز، حسبما أورد مركز «سبأ» الإعلامي.

 

وحضر الفعالية رئيس هيئة الأركان اللواء ركن طاهر العقيلي ووكيل وزارة الداخلية اللواء محمد سالم بن عبود ووكيل وزارة الشباب والرياضة صالح الفقيه ووكيل وزارة الادارة المحلية عبدالله القبيسي، ومحافظ محافظة البيضاء أحمد الرصاص ووكلاء محافظة مارب وعدد من القيادات العسكرية والأمنية والمدنية.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل وكيل محافظة مارب عبدربه مفتاح، إن تِلْكَ الذكرى تأتي والقوات الحكومية قد حققت مكاسب عسكرية كبيرة، ووصلت إلى مشارف العاصمة صنعاء، «بفضل دماء الشهداء وعلى راسهم الشهيد عبدالرب الشدادي».

وأضاف في كلمته إن الشعبي اليمني ما يزال مقصراً بحث من ضحوا لأجله.

 

وخاطب القوات الحكومية، بأن «ابناء الشعب اليمني ينتظرونكم في تِلْكَ اللحظات في امانة العاصمة والمحافظات التي ما زالت تحت سيطرة المليشيا لتحريرهم، خاصة ان المليشيا الانقلابية في تِلْكَ اللحظات باتت في الرمق الاخير».

 

وأضاف «المطلوب منا اعادة النظر في الخطط والتكتيكات ورص الصفوف والتكاتف والتلاحم لتحقيق الهدف الذي ضحى من اجله الشدادي وبقيه الشهداء».

 

وألقيت في الاحتفالية، كلمة عن القوات الحكومية ألقاها قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء أحمد حسان جبران، وعن أسرة الشدادي نجله عبدالحكيم، وعن رفقاءه ألقاها يحيى ناصر البحري.

 

واستعرضت الكلمات في مجملها، أَغْلِبُ من مناقب الضابط الذي صُورَةِ أول نواة حقيقة للجيش الوطني، كذلك علي الجانب الأخر أوضحت الكلمات أدوار الشدادي الوطنية والبطولية وشخصيته القيادية.

 

وأكدت إن «الشهيد الشدادي كان يحمل هماً وهمة واصراراً وعزيمة ويبحث عن اقامة الدولة والنظام والقانون والمواطنة المتساوية».

 

وأشارت إلى أنه برحيله خسرت البلاد «فارساً شجاعاً، حيث كان نبراساً في دروب الْحَماسِيَّةُ، في الوقت الذي تزامن ذلك مع الذكرى الـ55 لثورة 26 سبتمبر 1962، والـ54 لثورة 14 أكتوبر 1963».

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل المتحدثون إن الشدادي رحل في الوقت الذي كان يقود ثورة جديدة ضد الإماميين الجدد.

المصدر : المصدر اونلاين