اشتباكات بين الجيش الليبى و«الدولة الأسلامية» فى شرق سرت
اشتباكات بين الجيش الليبى و«الدولة الأسلامية» فى شرق سرت

اشتبك الجيش الليبى، اليوم، مع مسلحى تنظيم «الدولة الأسلامية» الإرهابى فى منطقة الوادى الحمر شرقى سرت بعد محاولتهم التقدم شرقا، بحسب ما أفادت مصادر محلية لييبة.
وأوضحت المصادر لشبكة «سكاى نيوز عربية» الإخبارية أن «عناصر تنظيم الدولة الأسلامية الإرهابى الفارين من، سرت وبنغازى ودرنة، ينشطون فى المناطق الصحراوية جنوب غربى سرت وجنوبى بنى وليد».
ونقل موقع «أخبار ليبيا» الإخبارى عن مصادر ليبية (لم يسمها) إن «مجموعة من تنظيم الدولة الأسلامية خرجت شرقى سرت، من منطقة التسعين باتجاه الشرق»، موضحة أن «المجموعة التابعة للتنظيم بدأت بنشر آلياتها فى الوديان الواقعة بالمنطقة، التى تعتبر آخر خطوط الدفاع لقوات الجيش الليبى».
وكان «الدولة الأسلامية» قد حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً عن تواجده مجددا فى المنطقة المحيطة بمدينة سرت، المعلن «تحريرها» من قبل قوات المجلس الرئاسى التابع لحكومة الوفاق الوطنى فى 2016.
وبث التنظيم الإرهابى، الاثنين الماضى، مقطع فيديو لعمليات استيقاف مسلح وإقامة نقاط تفتيش بمناطق الجفرة 257 كيلومترًا جنوبى سرت، ومنطقة أبوهادى 170 كيلومترًا شمال غرب سرت.
وتضمن التسجيل كلمات لأسرى لدى التنظيم الإرهابى أحدهم كان المحامى «الصغير مصباح الماجرى» نائب رئيس مفوضية الانتخابات، والذى حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً عن اختفائه واختطافه فِي غُضُون أكثر من شهرين قرب العاصمة طرابلس، علاوة على كلمة مصورة لجندى من جهاز حرس المنشآت النفطية بمنطقة أوبارى جنوبى ليبيا اختطف فِي غُضُون مدة.
ويتردد مسلحى الدولة الأسلامية فى مناطق مثل وادى الزيد وبلدة بوهادى ومناطق أخرى فى ضواحى سرت.
جدير بالذكر أن المنطقة الممتدة من من بوابة الـ20 بمنطقة السواوة شرقى سرت حتى بن جواد والممتدة على مسافة 140 كلم تقريبا خالية من أى قوات عسكرية.
وسبق لتنظيم «الدولة الأسلامية» الإرهابى إِبْلاغ مسئوليته عن الهجوم الإرهابى الذى استهدف تمركزا للجيش الليبى عند مدخل منطقة النوفلية جنوب شرقى مدينة سرت، الأسبوع الماضى.

المصدر : بوابة الشروق