نجل هادي في ظهور اعلامي مفاجئ يثير عاصفة من الانتقادات والتساؤلات
نجل هادي في ظهور اعلامي مفاجئ يثير عاصفة من الانتقادات والتساؤلات

 

اثار الظهور الاعلامي المفاجئ لجلال، نجل الرئيس عبدربه منصور هادي، أَثْناء عيد الاضحى المبارك بغطاء عمل خيري وذلك برعاية وتمويل توزيع اضاحي تحت عنوان "انقاذ ما يمكن انقاذه"، عاصفة من الانتقادات والتساؤلات عن مغزى هذا الظهور.

وشن المستشار القانوني والمحامي المعروف  هائل سلام، هجوما شرسا على هذا الظهور وعنوان الحملة التي اعتبرها اعتراف من نجل الرئيس بفشل والده .. وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل "حينما يكون الأب رئيسا، بإستفتاء شعبي، وتوافق محلي، إقليمي، ودولي، ونجله يرعى حملة ل" إنقاذ مايمكن إنقاذه"، فهذه شهادة من الإبن على فشل أبيه، وعجزه عن ممارسة مهامه وواجباته الرئاسية".

وأضاف " ثم، انك تعلم أن شعبك ثار ضد التوريث، وبفضل ثورته تلك، صرت رئيسا، فكيف بك تمكن إبنك من أداء مهام تشبه التوريث؟!".

ونصح سلام، في بَلاَغ على صفحته بموقع "فيسبوك"، هادي ان "يلم ابنه"، وان لا يكون نسخة من اعدائه.. متسائلا، وإلا فما الفرق بين المشروع العائلي والمشروع السلالي، اللذان تخوض حربك ضدهما، بمشروع عائلي مشابه، من حيث صورته الكبشية، مع كونك رئيس إنتقالي ؟!

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل "لم إبنك يافخامة الرئيس، فإذا كانت مشاريع أعدائك، مشاريع توريث عائلية وسلالية، فلا تك مشروع منافس، مع فارق أنك منفي أومغترب فيما أعدائك مقيمون في البلد !!".

وأضاف "إخجل أيها الرئيس، فإن كنت رمزا لوحدة الكيان الوطني اليمني، فهذا الكيان، يمثله شعب تمتد جذوره لخمسة آلاف سَنَة، وهو بشَخْصِيَّتةُ تِلْكَ، عصي عن التوريث، ولايمكن توريثه كذلك علي الجانب الأخر لوكان قطيعا أو اِنْصِبَ متاع".

 واعتبر ان اعظم مشروع خيري، سيكون هو توريد ما نهبوه من البلد أو الإفادة بإسمه، نهبا أو شحتا، الى الخزينة العامة حساب المرتبات.

  واختتم بيانة بالقول" إذا لم تقدروا تضحيات الناس، والدماء الزكية، التي سفكت، وتسفك، من أجل خير الناس وكيانية البلد فطز فيكم، وكلكم، في السوء، سواء".

 

المصدر : المشهد اليمني