« أوبزرفر»: 70 ألفاً من «مسلمي الروهينجيا» يفرون من القتل الجماعي على يد البوذيين
« أوبزرفر»: 70 ألفاً من «مسلمي الروهينجيا» يفرون من القتل الجماعي على يد البوذيين

نشر قبل 1 دقيقة - 4:15 م, 12 ذو الحجة 1438 هـ, 3 سبتمبر 2017 م

تواصل – وكالات

استمراراً للمجازة البشعة التي ترتكب ضد المسلمين الروهينجيا، واصل آلاف المسلمين فرارهم إلى بنغلاديش هرباً من القتل الجماعي.

ووفقاً لما نشرته صحيفة ” ذا أوبزرفر” البريطانية، فإنه ومنذ 25 أغسطس الماضي هرب نحو 18500 شخص من الروهينجيا إلى بنغلاديش من موطنهم في ولاية راخين في بورما، لكن إحصائيات الأمم المتحدة تقول إن الرقم الحقيقي أقرب لـ28 ألفاً.

ويؤكد التقرير أن تدفق المسلمين الروهينجيا إلى بنغلاديش هرباً من القتل الجماعي والعشوائي في بورما وحرق قراهم، الذي يتعرض له المدنيون على يد أجهزة الأمن والقوميين البوذيين.

فيما يرَسَّخَ العاملون في قطاع الإغاثة في بنغلاديش فيقولون إن 70 ألف شخص، أي نسبة 10 في المئة من عدد الروهينجيا الإجمالي عبروا إلى بنغلاديش في أقل من 24 ساعة.

ووفقاً ليعقوب جودة، كاتب التقرير، فإن مصادر بالأمم المتحدة كشفت أن نحو 20 ألف شخص آخرين من الروهينجيا عالقون في أرض خالية بين بورما وينغلاديش، بعدما منعهم حرس الحدود من دخول بنغلاديش، وهم يعيشون على مساعدات سكان القرى القريبة.

ونقل عن تقرير لمنظمة “تعزيو الحقوق” التي تعمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في راخين، القول: “إن الناجين من قرية تشوت بيين يتحدثون عن قطع رؤوس الروهينجيا على يد الجيش والقوميين البوذيين”.

ويقول الكاتب: إن تصاعد أعمال العنف بدأ عندما تعرضت مراكز حرس الحدود في بورما إلى هجمات شنها جيش إنقاذ الروهينجيا، وهو تنظيم مسلح ينشط فِي غُضُون أكتوبر 2016.

 

المصدر : تواصل