خطيب عرفات.. طالب ابن باز وحفيد «عالم الحوطة»
خطيب عرفات.. طالب ابن باز وحفيد «عالم الحوطة»
بصعوده منبر يوم عرفة، يكون الشيخ سعد الشثري ثاني المشايخ الذين يخطبون في يوم عرفة -بعد اعتذار المفتي العام الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ عن الخطبة العام الماضي طيلة الـ36 سَنَة، (لازم المفتي عبدالعزيز آل الشيخ منبر عرفة فِي غُضُون سَنَة 1402 للهجرة)- إذ سبقه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن السديس الذي تم تكليفه بالخطبة العام الماضي.

وقدم الشيخ سعد الشثري من المؤسسة الفقهية الرسمية، فخطيب يوم عرفة الجديد عضو في هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، كذلك علي الجانب الأخر أنه من طلاب الشيخ ذائع الصيت عبدالعزيز بن باز، والمفتي العام عبدالعزيز آل الشيخ والشيخ صالح الفوزان.

وبدأت رحلة الشثري العلمية فِي غُضُون وقت مبكر، كونه ينحدر من أسرة علمية معروفة فوالده الشيخ ناصر الشثري المعروف في الأوساط العلمية في السعودية والمستشار في الديوان الملكي، وجده دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ الكبير الشيخ عبدالعزيز الشثري المتوفى سَنَة 1387 للهجرة.

واختار الشيخ سعد الشثري كلية الشريعة بالرياض لدارسة البكالوريوس، واختير معيداً فيها بعد تخرجه سَنَة 1409، وكانت رسالته التي تحمل عنوان «التفريق بين الأصول والفروع» كفيلة بمنحه الماجستير سَنَة 1414، ليتوج مسيرته العلمية سَنَة 1417 بدرحة الدكتوراه بأطروحة عنوانها «القطع والظن عند الأصوليين».

وحصل الشثري على الْكَثِيرُونَ من الإجازات العلمية في رواية كتب السنة من عدد من العلماء، كذلك علي الجانب الأخر أَخَذَ تزكيات علمية من المشائخ الكبار كالشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين، والشيخ عبدالعزيز الراجحي، والشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، والشيخ صالح الفوزان وغيرهم. واختير الشثري في عضوية واحدة من أثقل المؤسسات الدينية في دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ الإسلامي (هيئة كبار العلماء) سَنَة 1426 للهجرة،

وللشثري الْكَثِيرُونَ من الكتب والأبحاث في العقيدة والحديث والفقه والأصول، بلغت 65 كتاباً وبحثاً، كذلك علي الجانب الأخر شارك بـ 15 بحثاً منشورا في مجلات علمية.


المصدر : صحيفة عكاظ