مليونا م2 «تتكلم عربي» في منى وعرفات
مليونا م2 «تتكلم عربي» في منى وعرفات
محمد سميح (مكة المكرمة)
ليس غريبا أن تخصص المملكة العربية السعودية ضمن خدماتها العديدة لضيوف الرحمن، ما مجموعة مليوني متر مربع لمخيمات الحجاج العرب في مشعري منى وعرفات، إذ تم تخصيص مليون ونصف المليون متر مربع على صعيد عرفات، ونحو 475 ألف متر مربع في مدينة الخيام (منى)، لاستيعاب نحو 370 ألف حاج عربي، يقوم على خدمتهم 139 مكتب خدمة ميدانيا، إذ وقف عضو مجلس إدارة المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية المشرف على إدارة المشاعر المقدسة المهندس المطوف محمد بانه على جاهزية مخيمات الحجاج التابعين له في المشعرين المقدسين.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل: تم استحداث برامج لإرشاد المطوفين بشأن التعليمات الخاصة بتشييد المخيمات بمشعر عرفات مع التأكيد على ضرورة وجود مخارج للطوارئ وفق متطلبات السلامة التي يفرضها الدفاع المدني، لافتاً إلى أن جميع مخيمات هذا العام أوروبية، غير قابلة للاشتعال ومانعة لتسرب أو دخول الأمطار. وأبان أنه تم استقطاب أكثر من 300 مهندس وفني وموظف إداري سعودي من الكوادر المؤهلة والمميزة ذات الخبرات والمؤهلات العليا القادرة على تقديم عمل يليق بالخدمة المقدمة لضيوف بيت الله الحرام، مشيراً إلى تَشْطِير إدارة المشاعر المقدسة إلى خمسة أقسام، نظرا لتعدد المهمات وطبيعة العمل المتمثل في أقسام المكتب الهندسي.

وأشار إلى أن مهمات المكتب تكمن في إعداد الخرائط على أرض الواقع وتوزيع المساحات في مشعري عرفات ومنى على مكاتب الخدمة الميدانية وفق أعداد الحجاج المستهدفين بالخدمة، مفيدا أن هناك مركزين في مشعر عرفة مسؤولين عن متابعة الخدمات الميدانية التي تقدم للمجموعات ومتابعة تشييد المخيمات والتنسيق مع الجهات الحكومية، بينما يتولى مركز منى مسؤولية الإشراف ومتابعة تجهيز المخيمات من جانب المجموعات والتنسيق مع الجهات الحكومية. واستدرك متكلاماً: إضافة إلى توفير وحدة لإدارة الأزمات تقوم بعمل دراسات استباقية عن الوضع الراهن في كل من مكة وعرفة ومنى لوضع الخطط البديلة لتلافي أي طوارئ لا سمح الله.


المصدر : صحيفة عكاظ