«أرامكو» تستخدم «تقنية جديدة» لإعادة استكشاف «حقل الطريقاء»
«أرامكو» تستخدم «تقنية جديدة» لإعادة استكشاف «حقل الطريقاء»

نشر قبل 1 دقيقة - 12:04 ص, 10 ذو الحجة 1438 هـ, 1 سبتمبر 2017 م

تواصل – وكالات:

كشفت شركة النفط العملاقة “أرامكو” عن استخدامها تقنية جديدة لإعادة استكشاف مناطق في الصحراء العربية الشاسعة المعروفة باسم الربع الخالي؛ مما قد يساعد في تعزيز احتياطياتها المؤكدة من النفط والغاز قبل أن تطرح الشركة أسهمها للبيع.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل أرامكو في بيان لها: “إن فريقاً من نحو 900 شخص يستخدمون تقنية سيزمية متقدمة جرى تطويرها على مدى السنوات القليلة السَّابِقَةُ لاستكشاف 15 ألفاً و400 كيلومتر مربع (5950 ميلاً مربعاً) حول حقل الطريقاء في السعودية”.

وأوضحت “أرامكو” أن مشروعات مشتركة ضمت أرامكو وشركات أجنبية قامت باستكشاف جزء من المنطقة في وقت سابق، وعجزت المشاريع المشتركة عن العثور على كميات قابلة للاستخراج من النفط والغاز.

وشكلت أرامكو أربعة تحالفات في 2003 و2004 لاستكشاف الربع الخالي، لكنها أنهت بحثها بعد أن عجزت عن العثور على كميات تجارية من الغاز بحسب ‘‘رويتز‘‘.

وأكدت أنه من المتوقع، أن تحسن التقنية السيزمية الجديدة فرص التوصل إلى كشف ناجح، لكنها لن تبرهن وحدها على وجود احتياطيات نفط وغاز إذ يجب القيام بأعمال حفر لإثبات ذلك.

وأشارت إلى أن  التقنية السيزمية على إحداث موجات صدمة صناعية في الأرض. وفي حين يتوافر لدى الأطقم التقليدية تسعة آلاف تردد متاحة لمراقبة النتائج فإن الطاقم الذي يعمل في الطريقاء لديه ما يزيد على 50 ألف تردد.

فيما أوضح مسؤول تنفيذي سابق لدى الشركة، أن تقنية الحصول على البيانات السيزمية التي يجري استخدامها استثنائية حقاً، وأنها لا تقدم صورة ثلاثية الأبعاد لهيكل الصخور نزولاً لعدة كيلومترات فحسب بل تخطر المستخدم كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا ً بالخصائص الفيزيائية للصخور مثل كثافتها وتشبعها بالسوائل.

فيما رَسَّخَ محللون بقطاع النفط أن من غير الواضح ما إذا كانت جهود أرامكو الاستكشافية الجديدة ستؤثر على تقديرات الشركة لاحتياطاتها من النفط والمكثفات التي يبلغ مجموعها 261 مليار برميل ولم تتغير على مدى سنوات.

لكن من المحتمل أن يؤثر أي تغيير في الاحتياطيات على الطرح الدولي المزمع العام المقبل لحصة تبلغ نحو خمسة فِي المائة من أرامكو؛ نظراً لأن أَغْلِبُ النماذج التي يعتمد عليها المستثمرون تستند إلى تقييم الاحتياطيات.

ووفقاً لحسابات محللين من القطاع الخاص؛ فإن الطرح قد يقدر حجم الشركة ككل عند نحو تريليون دولار أو أكثر، بالرغم من أن الحكومة توقعت أن تبلغ حجم الشركة تريليوني دولار على الأقل.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مصدر بالقطاع، مطلع على عمليات أرامكو، إن جهود الشركة الاستكشافية في الربع الخالي وفي أنحاء المملكة ستساعدها على الأقل في الحفاظ على تقديراتها الحالية للاحتياطيات لبعض الوقت في المستقبل.

ولفت إلى أن عند الإنتاج الحالي البالغ عشرة ملايين برميل يومياً، وبافتراض احتياطيات تبلغ 261 مليار برميل؛ فإن كشفاً قدره 1.5 فِي المائة من الاحتياطيات سيحل محل الاحتياطيات المستنفدة سنوياً.

المصدر : تواصل