حصرياً نائب عن دولة القانون: لا يحق لكردستان إجراء الاستفتاء
حصرياً نائب عن دولة القانون: لا يحق لكردستان إجراء الاستفتاء
السومرية نيوز/ بغداد
رَسَّخَ النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الأحد، أن إقليم كردستان لا يمتلك الحق لإجراء استفتاء انفصاله عن العراق، مشيراً إلى أن الضغوط الإيرانية والتركية سيكون لها دور في "إفشال" الاستفتاء، فيما اعتبر أن فكرة الاستفتاء وموعده صدرت عن شخص "غير شرعي".

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل الصيهود في حديث لـ السومرية نيوز، إن "إقليم كردستان وفق القانون الدولي لايحق له إجراء الاستفتاء على اعتبار أن تقرير المصير يكون للشعوب المستعمرة والشعب الكردي جزء من الدولة العراقية وليس مستعمراً"، مشيراً إلى أن "الدستور العراقي الذي صوت عليه الكرد كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا في سَنَة 2005 أعطاهم كامل الحقوق دون وجود أي نص يتَلَفَّظَ عن عن تقرير المصير وارتضوا وجودهم ضمن العراق الفيدرالي".



وأضاف، أن "الضغوط والرفض من أميركا والاتحاد الاوربي لإجراء الاستفتاء ومطالبتهم بالتأجيل إضافة إلى الضغوط الإقليمية من دول ذات تأثير كبير كتركيا وطهران سيكون لها الدور المهم في إفشال الاستفتاء، والآمر الآخر يتعلق بالرفض الداخلي من الحكومة الاتحادية والكتل السياسية، إضافة للرفض داخل البيت الكردي من أَغْلِبُ القوى السياسية الكردية"، معتبراً أن "فكرة الاستفتاء وموعدها صدرت عن شخص غير شرعي وكل مايصدر منه فهو غير معترف به وباطل ولا يؤخذ عليه أي موقف مستقبلاً".

وتابع، أن "على الحكومة الاتحادية التعامل مع الممثل الحقيقي للكرد المتمثلة بأحزاب التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني وباقي القوى الكردستانية الرافضة لسياسة البارزاني، وأن تبتعد عن شخص إِسْتَولَي على الحريات للشعب الكردي وتجاوز على الدستور واغتصب الأراضي ونسف الاتفاقيات"، مشيراً إلى أن "البارزاني يحاول الهروب من مشاكله واستبداده ودكتاتوريته بالاقليم باتجاه الاستفتاء الذي إن حصل وهو أمر نستبعده نتجية للضغوط الموجودة فلن يتم الاعتراف به".

ومضى الصيهود إلى القول، إن "الاستفتاء ولد ميتا فِي غُضُون لحظة إطلاقه، لكن البارزاني لا منفذ له للهروب الا البقاء بالتمسك بهذه الورقة، لكننا بالمجمل لا يهمنا ما يقوم به أو يقرره فالدستور والقوانين الدولية والعراقية هي صاحبة القرار الأول والأخير بحسم هكذا أمور".

وعقدت أحزاب كردية اجتماعا، في (7 حزيران 2017) في أربيل ترأسه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وسط مقاطعة أَغْلِبُ القوى السياسية، واتفقت تلك الأحزاب على إجراء الاستفتاء الشعبي على طريق الإقليم في الخامس والعشرين من أيلول المقبل، كذلك علي الجانب الأخر اتفقت كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا على إجراء الانتخابات البرلمانية وانتخابات رئاسة الإقليم في السادس من تشرين الثاني المقبل.

فيما قرر "المجلس الأعلى للاستفتاء" في إقليم كردستان، الأحد (30 تموز 2017)، تفعيل برلمان الإقليم أَثْناء اسبوعين للعمل على إِعَانَة الاستفتاء، كذلك قرر تكليف رئيس الإقليم مسعود البارزاني والنائب الأول للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول بتشكيل وفد لإجراء الحوار مع بغداد بشأن الاستفتاء.


المصدر : السومرية نيوز